1. من ينشر التطبيق
ينشر التطبيق مطوِّر مستقل هو AstafLab. تُرسل الأسئلة عن هذه الوثيقة إلى contact@astaflab.com.
2. ما تغطيه هذه الوثيقة
تغطي هذه الوثيقة تطبيق أندرويد AWAS، حزمة com.astaflab.awas، الموزَّع على Google Play.
ولا تغطي خدمات الأطراف الأخرى التي تستعملها في غيره، ومنها Google Play نفسه، الذي يطبِّق قواعده الخاصة.
3. البيانات المجموعة
لا يجمع التطبيق شيئاً. وعملياً:
- لا حساب ولا تسجيل ولا معرِّف من أي نوع، فالتطبيق لا يولِّد معرِّف إعلانات ولا معرِّفاً تقنياً؛
- لا يقرأ موقعك ولا يستعمل نظام تحديد المواقع (GPS)؛
- لا يقرأ جهات اتصالك ولا تقويم النظام ولا الكاميرا ولا الميكروفون، ولا يقرأ من ملفاتك إلا تسجيل أذان تسلّمه إياه بنفسك (القسم 4)؛
- لا يحوي أي أداة تحليلات أو قياس؛
- لا يعرض إعلانات ولا يضم أي شبكة إعلانية؛
- لا يرسل أي طلب عبر الشبكة أصلاً. ليس لدى AstafLab خادم، فلا يصله عنك شيء. ولكي يعرف هل تتوفر نسخة أحدث منه، يسأل تطبيقَ Google Play على هاتفك، كما يبيّن القسم 6.
4. البيانات المحفوظة على جهازك
يحفظ التطبيق إعداداتك على جهازك، في خمسة ملفات:
- الأماكن التي حفظتها (الاسم وخط العرض وخط الطول والارتفاع والمنطقة الزمنية)، ولكل مكان طريقة حسابه وتصحيحاتُه بالدقائق لكل صلاة، والقاعدة التي يتبعها تاريخه الهجري وما حرّكته به من أيام إن فعلت، مع المكان المختار حالياً؛
- تفضيلاتك العامة: المذهب المتَّبع في العصر، والمذهب المعروض في النوافل، والمظهر، واللغة، وإعدادات تنبيهات الصلاة، والطريقة التي تعمل بها بوصلة القبلة، واليوم الذي تتبعه الشاشة الرئيسية، ميلادياً كان أو هجرياً، وتاريخ آخر مرة عرض عليك فيها التطبيق تحديثاً، والنسخة التي عرضها؛
- طرق الحساب التي عرّفتها بنفسك؛
- ما يحفظه قسم القرآن: حجم الخط، وشكل الأرقام التي تُرقَّم بها الآيات، والموضع الذي وقفت عنده في كل قراءة؛
- الملاحظات التي تكتبها على تاريخ في التقويم. وهي نص حر تكتبه أنت؛ يخزنها التطبيق ويعيد عرضها، ولا يقرؤها ولا يحللها.
تعيش هذه الملفات في التخزين الخاص بالتطبيق، الذي لا تستطيع التطبيقات الأخرى قراءته. ولا تُرسل إلى AstafLab ولا إلى أحد سواه، فالتطبيق لا يرسل أي طلب عبر الشبكة.
قد يُدخل أندرويد الملفات الأربعة الأولى في النسخ الاحتياطي التلقائي لجهازك إلى حسابك في Google، كما يفعل مع سائر التطبيقات، فتنتقل معك إلى هاتف جديد أماكنُك وتفضيلاتك وطرق حسابك والموضع الذي وقفت عنده في كل قراءة من قسم القرآن. ذلك النسخ خاصية من النظام، تتحكم فيها من إعدادات أندرويد؛ ولا يمر عبر AstafLab، الذي لا سبيل له إليه.
أما ملاحظاتك فمستثناة منه عمداً. فهي الملف الوحيد هنا الذي لا يستطيع التطبيق توقُّع محتواه، لأنك أنت من كتبها، فاستُثنيت من ذلك النسخ ومن النقل المباشر من هاتف إلى هاتف على السواء. تبقى الملاحظة على الجهاز الذي كُتبت عليه. وثمن ذلك يستحق أن يقال صراحة: ملاحظاتك لا تتبعك إلى هاتف جديد.
إن اخترت الأذان أسلوباً للتنبيه، نُسخ التسجيل الذي تختاره عبر منتقي الملفات في النظام إلى التخزين الخاص نفسه: فيبقى على جهازك، ولا ينتقل إلا في ذلك النسخ الاحتياطي، كأماكنك وتفضيلاتك، ولا يصل إلى AstafLab أبداً. وهذا التسجيل اختيارك ومسؤوليتك: فالتطبيق لا يقدّم أي تسجيل، ولا يقرأ ملفاً غير الذي تسلّمه إياه، ولا ينقله إلى أحد.
يُمحى كل ذلك عند إزالة التطبيق، أو عند مسح بياناته من إعدادات أندرويد.
5. أذونات أندرويد
لا يطلب التطبيق أي إذن يفتح الوصول إلى بيانات شخصية: لا موقع، ولا GPS، ولا جهات اتصال، ولا تخزين مشترك، ولا كاميرا، ولا ميكروفون، ولا هاتف.
والأذونات التي يعلنها لا وجود لها إلا من أجل تنبيهات الصلاة واهتزاز بوصلة القبلة، واثنان منها من أجل الأذان وحده:
- VIBRATE: لاهتزاز التنبيه حين تختار هذا النمط، ولاهتزازة قصيرة حين تستقبل بوصلةُ القبلة الكعبة. يُمنح عند التثبيت.
- POST_NOTIFICATIONS: لعرض التنبيهات. يسألك أندرويد عنه أول مرة تشغِّل فيها تنبيهاً؛ ورفضه لا يمنعك من استعمال التطبيق.
- SCHEDULE_EXACT_ALARM: لإطلاق التنبيه في دقيقته، لا عند استيقاظ النظام المجمَّع التالي. في إصدارات أندرويد الحديثة لا يُمنح هذا الإذن عند التثبيت، ويطلبه التطبيق حين تفعّل تنبيه صلاة، وحين تفتح التطبيق وتنبيه مفعّل والإذن ناقص، وحين تختار الأذان الذي لا يمكن تشغيله إلى آخره من دونه، وإذا نقرت سطر أذونات الإشعارات في إعداداته، وهو سطر يقرأ ما يسمح به أندرويد ولا يطلب من تلقاء نفسه شيئاً. ورفضه يعطّل تنبيهات الصلاة بدل أن يدعها تصل في غير دقيقتها.
- RECEIVE_BOOT_COMPLETED: لإعادة التنبيهات إلى الطابور بعد إعادة تشغيل الجهاز.
- FOREGROUND_SERVICE وFOREGROUND_SERVICE_MEDIA_PLAYBACK: لتشغيل الأذان إلى آخره في خدمة خاصة بالتطبيق، بإشعار ظاهر، لا صوتاً للإشعار قد يقطعه الهاتف. يُمنحان عند التثبيت، كما يفعل أندرويد مع هذين الإذنين، ولا يُستعملان إلا أثناء تشغيل الأذان.
- REQUEST_IGNORE_BATTERY_OPTIMIZATIONS: لعرض مربع حوار أندرويد نفسه الذي يطلب السماح للتطبيق بالعمل في الخلفية دون قيود، حتى لا يؤخّر التنبيهَ ولا يوقف الأذانَ هاتفٌ ينهي أعمال الخلفية. يُطلب حين تفعّل تنبيه صلاة، أيّاً كان أسلوبه، وحين تفتح التطبيق وتنبيه مفعّل. ورفضه لا يحجب تنبيهاً أبداً؛ والجواب لك، وصفحة النظام نفسها تسحبه.
لا يفتح أي من هذه الأذونات وصولاً إلى شيء يخصك، ولا يُرسل شيء عند استعمالها. وإن لم تشغِّل أي تنبيه، لم يعمل منها إلا VIBRATE لاهتزازة البوصلة؛ وإن لم تختر الأذان قط، لم تُستعمل أذوناته قط.
تُحسب مواقيت الصلاة محلياً من إحداثيات المكان الذي اخترته، لا من موضع يُقرأ من الجهاز، وكذلك اتجاه القبلة.
تقرأ بوصلة القبلة مستشعرات الحركة في الهاتف (مقياس المغناطيسية والجاذبية والجيروسكوب)، وهي مستشعرات يتيح أندرويد قراءتها دون إذن. ولا تقرؤها إلا والتطبيق مفتوح، وتستعمل قراءاتها لتدوير البوصلة على الشاشة، ولا تحفظها ولا ترسلها.
6. مكوِّنات الأطراف الأخرى
يضم التطبيق مكوِّنات مفتوحة المصدر وبيانات برخص حرة. كلها تعمل محلياً، على الجهاز، ولا تفتح أي اتصال شبكي:
- محرك PyEphem الفلكي، ويعمل على الجهاز؛
- مفسِّر بايثون والمكتبات المساندة التي يحتاجها لتشغيل ذلك المحرك على أندرويد؛
- إطار Flutter، ومكتبتا flutter_local_notifications وtimezone المستعملتان للتنبيهات؛
- مكتبة url_launcher، التي تسلِّم إلى متصفحك رابط الموقع الإلكتروني الوارد في قسم «حول»؛
- قاعدة مدن مشتقة من GeoNames، برخصة CC BY 4.0، تُشحن داخل التطبيق ويُبحث فيها دون اتصال؛
- نص القرآن من مشروع تنزيل، مستعملاً دون أي تغيير وفق شروطه، وبيانات تلوين التجويد من إعداد كولن فير، برخصة CC BY 4.0 ومكيَّفة للتطبيق، وكلاهما يُشحن داخل التطبيق ويُقرأ دون اتصال؛
- ثلاثة خطوط كتابة برخصة SIL Open Font License.
لا يرسل أي من هذه المكوِّنات شيئاً إلى أي جهة. ونصوص رخصها تُشحن مع التطبيق وتُقرأ فيه، تحت الإعدادات ← حول ← رخص المصادر المفتوحة.
ويضم التطبيق كذلك مكوِّناً واحداً ليس مفتوح المصدر: مكتبة Google للتحديثات داخل التطبيق، وهي جزء من Google Play. ولا تُجري هي الأخرى أي اتصال بالشبكة. فحين تفتح التطبيق، يستعملها ليسأل تطبيقَ Google Play على هاتفك هل تتوفر نسخة أحدث من التطبيق. فإن توفرت، عرضتها عليك نافذة Google Play نفسه: فوراً إن لم يعرضها عليك التطبيق من قبل، ومرةً واحدةً على الأكثر كل ثلاثة أيام إن سبق أن عرضها، ولك أن ترفض. والذي يجيب عن هذا السؤال وينزّل التحديث هو Google Play، وفق قواعد الخصوصية التي يتّبعها. وبحسب Google، يستعمل لذلك معلومات عن الجهاز وعن النسخة المثبّتة من التطبيق، ليعرف هل من تحديث وما حجمه؛ وهذه المعلومات مشفّرة، ولا تُنقل إلى أي طرف ثالث. ولا يدخل في ذلك شيء من أماكنك أو إعداداتك أو ملاحظاتك أو تسجيلاتك.
أما تنزيل التطبيق وتحديثه فيمران عبر Google Play، الذي يطبِّق على ذلك التبادل قواعد خصوصيته الخاصة، مستقلةً عن هذه الوثيقة.
7. الأطفال
لا يجمع التطبيق بيانات من أحد، في أي سن. فلا حاجة إذن إلى حكم خاص بالقاصرين.
8. حقوقك
لا يعالج AstafLab أي بيانات شخصية عنك. فليس لديه بالتالي سجل ولا ملف تعريف ولا تاريخ يُطلب الوصول إليه أو تصحيحه أو حذفه.
وتبقى الإعدادات والملاحظات والتسجيلات المخزنة على جهازك تحت تصرفك وحدك: غيِّرها أو أزلها من داخل التطبيق، أو أزلها جميعاً بمسح بيانات التطبيق أو بإزالته.
9. التغييرات
أي خاصية مقبلة تستلزم اتصالاً بالشبكة أو شراءً داخل التطبيق أو معالجةً للبيانات ستنعكس في نسخة محدَّثة من هذه الوثيقة، تُنشر في هذه الصفحة قبل صدور تلك الخاصية.